|
||||||||||||||||||
عرايـــا
آدم وحوا خلقهم ربي عرايا ونحنا من بعدهم… عرايا.. ناموا مرة.. تحت شجرة.. وطاحت على عوراتهم.. ورقة توت.. من شجرة التوت! استيقظت حوا شافت الورقة منبهرة وما تحركت لجل ما تطيح.. ورقة هزت آدم وأشرت له على عورته المخفيَة بورقة توت أشر لها آدم واضحكت *.*.*.
عاشوا بورقة توت تغطي.. عوراتهم ونحنا بعد.. ركضوا، لعبوا، ناموا بورقة توت ونحنا بعد رغم إنها ورقة توت لكنهم مو عرايا بعيونهم بالطبع واحنا بعد… *.*.*. لما الهوا شلّ الورق وطيّره انكشفت العورات! صاح آدم وزوجته معه “نحنا عرايا! نحنا عرايا!” تعرفون.. واحنا بعد.. ما كنهم بالورق ولاّ بدونه عرايا.. .. … واحنا.. بعد…
تعليقات القراء: 6أضف تعليقاً |
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
بتاريخ سبتمبر 14th, 2008 at 11:02 pm
عندما تتعود النظرات او الاعتبارات على مشهد معين تستنكر خلافه إن تغير يوما ..
أعجبني هذا النص بكل مافيه ..
تحياتي ..
بتاريخ سبتمبر 16th, 2008 at 8:54 pm
اعادتني كلماتك بالأفكار التي تحملها إلى طفولتي ,عندما كنت أفكر بمعاني الأشياء بطريقة طفولية مجردة لم تلوثها تداخلات المعاني الكثيرة بعد ,بل كانت على جمالها وإبداعها البكر …..عندما كبرت صرت أفكر وأفكر بمعنى التعري من الداخل …ولازالت المعاني متداخلة …قالت صديقتي ذات يوم : من السهل على الرجل أن يتعرى أمام المرأة ولكن من الصعب عليه أن يتعرى أمام الرجل ,والعكس صحيح أيضاً …
تحياتي إيمان …
بتاريخ سبتمبر 17th, 2008 at 11:35 am
[…] عرايا | إيمان أحمد […]
بتاريخ سبتمبر 20th, 2008 at 8:14 pm
*محمد بابا*
كلامك صحيح، والمغزى: تغطينا العيوب ونحن معجبين جداً بها، ونفاخر بالنفاق..
بتاريخ سبتمبر 20th, 2008 at 8:41 pm
*زكية كردي*
نفكر بنفس الطريقة، فالأطفال تجمعهم وحدة الأفكار التي تناسب براءتهم، التي تتطور إلى أفكار أغزر بنموهم ونضج تفكيرهم… وأتفق مع صديقتك
تحياتــي أنا أيضاً.
بتاريخ سبتمبر 20th, 2008 at 8:42 pm
*أسامة*
بك روح تشجيع قلّما أجدها هنا وهناك، شكراً للإخلاص